الحاج حسين الشاكري

592

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

22 - قال الأشعري ( 1 ) : وفرقة من الغلاة لعنهم اللّه أظهروا دعوة التشيّع واستبطنوا المجوسية فزعموا أنّ سلمان رحمة اللّه عليه هو الربّ ، وإنّ محمّداً داع إليه ، وإنّ سلمان لم يزل يظهر نفسه لأهل كلّ دين ، وذهبوا في جميع الأشياء مذهب المجوس من شقّ طرفي الثوب وشدّ الزنانير . 23 - البشيرية ( 2 ) : أصحاب محمد بن بشير كان من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ثمّ غلا وادّعى الأُلوهية له ( عليه السلام ) والنبوّة لنفسه من قبله ولمّا توفّي موسى ( عليه السلام ) قال بالوقف عليه . وكان محمد بن بشير صاحب شعبذة ومخاريق ، وقال : إنّ الكاظم ( عليه السلام ) هو القائم المهدي . 24 - سبعون رجلا من الزُط الذين ادّعوا الربوبية في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : روى الكشّي ( 3 ) بالإسناد عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) لمّا فرغ من قتال أهل البصرة أتاه سبعون رجلا من الزطّ ( 4 ) فسلّموا عليه ، وكلّموه بلسانهم ، فردّ عليهم بلسانهم ، وقال لهم : إنّي لست كما قلتم ، أنا عبد اللّه مخلوق . قال : فأبوا عليه وقالوا له : أنت أنت هو ، فأبوا أن يرجعوا ويتوبوا ، فأمر ( عليه السلام ) بقتلهم .

--> ( 1 ) المقالات والفرق : 61 ، الرقم 121 . ( 2 ) بحار الأنوار : 37 ، 17 و 29 ، والمقالات والفرق : 60 ، الرقم 116 . ( 3 ) رجال الكشّي : 109 ، الرقم 175 . ( 4 ) الزُط : قوم من السند .